الانتقال إلى المحتوى
DT Tuna KlinikDT Tuna Klinik
كل المقالاتالعناية بالفم

التفريش والتنظيف بين الأسنان: دليل موجز

من اختيار الفرشاة إلى التقنية، ومن الخيط إلى الفرشاة البينية — ولماذا ما تفعله في البيت أهم مما نفعله في العيادة.

Dt. Şahabettin Tuna3 دقيقة قراءة

لا يغني أي علاج في العيادة عن التنظيف اليومي في البيت. وهذه ليست عبارة مجاملة: فالروتين اليومي هو العامل الأساسي الذي يحدّد مسار مرض اللثة والتسوّس.

اختيار الفرشاة

شعيرات ناعمة. الفرشاة القاسية لا تنظّف أفضل، بل تسبّب انحسار اللثة وبري سطح الجذر. ولا مبرّر سريرياً لفُرَش «القاسية» المعروضة في السوق.

رأس صغير. ضروري للوصول إلى السطح الخلفي للأرحاء الأخيرة.

كهربائية أم يدوية؟ كلتاهما كافية مع التقنية الصحيحة. وميزة الكهربائية أنها تؤدي جزءاً من التقنية عنك، وأن معظم الطرازات تضبط دقيقتين. أما مستشعرات الضغط فتُحدث فرقاً حقيقياً لمن يضغط بقوة.

بدّل الفرشاة كل ثلاثة أشهر أو قبل ذلك إذا تناثرت الشعيرات؛ فالشعيرات المتناثرة لا تنظّف.

التقنية

ضع الفرشاة بزاوية 45 درجة على حافة اللثة. فالهدف ليس سطح السن وحده بل الميزاب بين السن واللثة.

تحرّك بحركات دائرية أو اهتزازية صغيرة، وامكث ثوانٍ قليلة في كل منطقة. أما الحركات الأفقية الطويلة والقوية («النشر») فتُبلي المينا واللثة معاً.

قسّم الفم إلى أربعة أرباع وامنح كلاً منها 30 ثانية: دقيقتان إجمالاً. ويظن معظم الناس أنهم أنهوا في 45 ثانية — جرّب أن تحسب الوقت بهاتفك مرة واحدة.

ونظّف ظهر اللسان أيضاً؛ فهو مصدر مهم لرائحة الفم.

التنظيف بين الأسنان: هنا الفرق الحقيقي

تصل الفرشاة إلى نحو 60% من السن فقط. والـ40% الباقية هي أسطح التماس بين سنّين — وهي بالضبط حيث يبدأ التسوّس والتهاب اللثة غالباً.

الخيط يناسب التماسات الضيقة بلا فراغ. أدخله برفق بين السنّين، ولفّه على شكل حرف C حول سطح أحدهما، وحرّكه صعوداً ونزولاً، ثم كرّر على السن المجاور.

الفرشاة البينية أنجع من الخيط حيث انحسرت اللثة أو وُجد فراغ. والقياس مهم؛ ويستطيع طبيبك قياسه وتحديد المناسب.

جهاز الريّ الفموي إضافة جيدة لكنه لا يحلّ محل الخيط أو الفرشاة البينية: فالماء لا يزيل ميكانيكياً طبقة اللويحة الملتصقة بسطح التماس.

ويكفي التنظيف بين الأسنان مرة يومياً، ويفضّل مساءً.

هل يهمّ الترتيب؟

التنظيف بين الأسنان أولاً ثم التفريش: فبعد إزالة اللويحة عن تلك الأسطح يصلها معجون الفلورايد بصورة أفضل.

المعجون والغسول

استخدم معجوناً بالفلورايد؛ فالفلورايد يرفع مقاومة المينا للحمض. والمضمضة بقوة بالماء بعد التفريش تغسل الفلورايد أيضاً — يكفي البصق.

والغسول لا يحلّ محل التفريش. أما الغسولات المطهّرة فتُستخدم بتوصية الطبيب ولمدد محدودة؛ فالاستخدام الطويل قد يؤثر في نبيت الفم وحاسة التذوّق.

التغذية: التكرار قبل الكمية

بعد كل تعرّض للسكر ترتفع حموضة الفم وتبقى المينا عرضة للذوبان نحو 20 إلى 30 دقيقة. فتناول وجبات خفيفة خمس مرات في اليوم أضرّ بكثير من تناول الكمية نفسها دفعة واحدة.

ولا تفرّش مباشرة بعد المشروبات الحمضية؛ فستبري مينا ليّنة. تمضمض بالماء وانتظر 30 دقيقة.

مشاركة

الفحص أولاً، ثم القرار

احجز موعداً: نقيّم وضعك الحالي ونناقش معاً الخيارات ومدة كل منها.

يتم تأكيد طلبك في اليوم نفسه.

اتصلاحجز موعداًواتساب